علي أصغر مرواريد

153

الينابيع الفقهية

كتاب النكاح قال الله تعالى : فانكحوا ما طاب لكم من النساء ، وقال : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ، وقال : وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ، الآيتان ، وقال : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ، وقال : والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . وروي عن النبي ص أنه قال : تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم حتى بالسقط ، وقال : ومن أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي ، وإن سنتي النكاح ، وعن الصادق ع : أن رسول الله ص قال : من أحب أن يلقى الله تعالى طاهرا مطهرا فليستعفف بزوجة . وأجمع المسلمون على أن التزويج مندوب إليه ومرغب فيه وإن اختلفوا في وجوبه . باب أقسام النكاح : النكاح على ثلاثة أضرب : نكاح غبطة مستدام غير مؤجل ونكاح متعة ونكاح بملك اليمين . فأما نكاح الغبطة المستدام غير المؤجل فهو نكاح لا يكون مؤجلا بمدة معلومة من أيام أو شهور أو سنين ويجب في ذلك النفقة ويلحق فيه الأولاد بالآباء ظاهرا ، ويستحب فيه عند العقد الإشهاد والإعلان ، وإذا ثبت لم ينفسخ إلا بطلاق أو ما يقوم مقامه من أنواع الفرقة .